جيرار جهامي ، سميح دغيم

850

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

زوايا قائمة . . . والجسم التعليمي : هو عرض لا وجود له على الاستقلال . ( الكليات ، فصل الجيم ، الجسم ، 2 / 157 - 161 ) . * في علم الكلام - الجسم هو ما احتمل الأعراض كالحركات والسكون وما أشبه ذلك . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 301 ، 3 ) . - الجسم إنّما كان جسما للتأليف والاجتماع . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 302 ، 1 ) . - قال « أبو الهذيل » الجسم هو ما له يمين وشمال وظهر وبطن وأعلى وأسفل . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 302 ، 16 ) . - قال « النظّام » : الجسم هو الطويل العريض العميق ، وليس لأجزائه عدد يوقف عليه ، وأن لا نصف إلا وله نصف ، ولا جزء إلّا وله جزء . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 304 ، 13 ) . - إنّ الجسم لمّا لم يسبق المحدثات وجب حدوثه بدخوله في معنى الحدث ، وليس يجب إذا دخل في الحدث بمشاركة المحدثات في معنى الحدث ، إذا كان من المحدثات ما هو حركة أن يكون الجسم حركة ، وإذا كان منها ما هو جسم لا يجب أن تكون الحركة جسما ، إذ لم يكونا يستويان في معنى جسم وحركة واستويا في معنى الحدوث . ( الأشعري ، اللمع ، 42 ، 8 ) . - زعمت « الدهرية » : أنّ الأجسام التي نشاهدها قديمة . وقالت « الموحّدة » : هي محدثة ، لأنّ الأمارات التي فيها من التحوّل والتنقل والتبدّل والاجتماع والافتراق أمارات الحدوث لا القدم . ( ابن عبّاد ، أهل العدل ، 11 ، 7 ) . - إنّ حقيقة الجسم أنّه مؤلّف مجتمع . ( الباقلاني ، التمهيد ، 148 ، 22 ) . - الجسم في اللغة هو : المؤلّف المركّب . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 16 ، 14 ) . - إنّ الجسم لا بدّ من أن يكون متحيّزا عند الوجود ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ولا يكون كائنا إلّا بكون . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 112 ، 7 ) . - من الناس من ذهب إلى أنّ الجسم لا يجوز خلوّه من الاعتماد ، وهو أبو إسحاق النصيبي ، وشبهته في ذلك أن يقول : قد علمنا أنّ الجسم يستحيل حصوله في المكان العاشر ، فلا بدّ أن يكون لهذه الاستحالة وجه . ولا يجوز أن يقال إنّ ذلك لمكان الطفر ، لأن هذا هو نفس الطفر فيكون تعليلا للشيء بنفسه ، فإذن يجب أن تكون العلّة في ذلك أنّ الحركة متولّدة عن الاعتماد ، والاعتماد لا يولّد إلّا في أقرب المحاذيات إليه . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 145 ، 1 ) . - إنّ أحدنا إذا كان عالما قادرا إنما وجب أن يكون جسما ، لأنّه عالم بعلم وقادر بقدرة ، وكلاهما يحتاجان في وجودهما إلى محل مبني بنية مخصوصة وذلك لا يكون إلّا جسما ، فهذا هو العلّة في أنّ العالم القادر في الشاهد يجب أن يكون جسما ، وأنّ الجزء المنفرد لا يجوز أن يكون عالما قادرا . فإذا كان هذا هو العلّة في الشاهد فلا يجب في الغائب إذا فقدت هذه العلّة ، ولو كان عالما قادر أن يكون جسما . ( النيسابوري ،